قراءتى فى كتب التراث(متجدد)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قراءتى فى كتب التراث(متجدد)

مُساهمة من طرف samir elmanzlawy في الإثنين فبراير 08, 2016 2:13 pm

*نصوص من المثنوى لجلال الدين الرومي ، ترجمة الدكتورابراهيم الدسوقي شتا* :
وفيها سحر الفكر وبراعة اللغة وعمق العبارة :
1- ( - ومما يروى أن أستاذا قال لأحد المصابين بالحول ، أدخل الحجرة ، وهات تلك الزجاجة .
- قال الأحول ، أي الزجاجتين أحضرها ؟
- قال الأستاذ : ليسا زجاجتين ، اذهب ودعك من الحول
ولا تر الشئ زائدا .
- قال : لا تسبني أيها الأستاذ !
- فقال الأستاذ : اكسر واحدة من هاتين الزجاجتين .
- فعندما كسر واحدة ، اختفت كلتاهما عن ناظريه ، والمرء ينقلب إلى أحول من الميل والغضب !
- كانت زجاجة واحدة وظهرت له اثنتين ، وعندما كسر واحدة لم تبق الأخرى!
- فالغضب والشهوة يجعلان المرء أحول ، ويحولان الروح عن طريق الاستقامة .)
************************
2- (- لقد رأى أبو جهل أحمد فقال : يا لها من صورة قبيحة تلك التي ظهرت من بين بني هاشم !
- قال له أحمد : صدقت ، هذا رغم أنك بالغت !
- ورآه الصديق فقال : أيتها الشمس ، لا أنت بالشرقي ولا بالغربي ، فتألق سعيدا .
- قال أحمد : صدقت أيها العزيز ، يا من نجوت من الدنيا التي لا تساوى شيئا .
- فقال الحاضرون : يا صدر الورى ، لقد قلت للقائلين الضدين : صدقت ، فلماذا؟
- قال : اننى مرآة صقلت بيد الإله ، ويرى التركي
والهندي في ماهو عليه .)
***************************
3- - ( زين للناس ) ولقد زينها الحق ، وما زينه الحق كيف يمكن الفرار منه ؟
- وإذا كان قد خلقها من أجل أن ( يسكن إليها ) فمتى يستطيع آدم أن ينفصل عن حواء ؟
- وحتى إن كان رستم وأقوى من حمزة ، إنما يكون أسيرا في يد أنثاه !
- ذلك الذي ثمل العالم بأقواله كان يصيح ( كلميني يا حميرا ) .
- لقد صار الماء غالبا على النار بعنفوانه ، لكنه يغلى من النار عندما يكون في حجاب !
- فعندما يحول قدر بينهما ، تعدم ذلك الماء وتجعله بخارا .
- وإذا كان الرجل غالبا للمرأة في الظاهر غلبة الماء للنار ، إلا أنه مغلوب في الباطن ، وطالب للمرأة .

samir elmanzlawy
Admin

المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 07/02/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samirelmanzlawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تاريخ الطبري عن وفاة هارون الرشيد

مُساهمة من طرف samir elmanzlawy في الإثنين فبراير 08, 2016 2:14 pm

جاء في تاريخ الطبري عن وفاة هارون الرشيد ، ما حكاه جبريل بن بختيشوع ، طبيبه الخاص قال :
|( دخلت عليه في غداة يوم فسلمت ، فلم يكد يرفع طرفه ، ورأيته عابسا مفكر ا مهموما ! فقلت يا سيدي جعلني الله فداك ، ما حالك هكذا ، أعلة فأخبرني بها فلعله يكون عندي دواؤها .أو حادثة في بعض من تحب ، فذاك مالا يدفع ولا حيلة فيه إلا التسليم . أو فتق ورد عليك في ملكك ، فلم تخل الملوك من ذلك .
قال يا جبريل ، ليس غمى وكربي لشئ مما ذكرت ولكن لرؤيا رأيتها في ليلتي هذه ! وقد أفزعتني وملأت صدري ، وأقرحت قلبي !
فدنوت منه فقبلت رجله ، وقلت :
أهذا الغم كله لرؤيا ، إنما تكون من خاطر أو بخارات رديئة أو من تهاويل السوداء ، وإنما هي أضغاث أحلام .
قال ، سأقصها عليك ، رأيت كأني جالس على سريري هذا ، إذ بدت من تحتي ذراع أعرفها ، لا أفهم اسم صاحبها ، وفى الكف تربة حمراء ، فقال لي قائل أسمعه ولا أراه : هذه التربة التي تدفن فيها !
فقلت : وأين هذه التربة ؟ قال : بطوس .
وغابت اليد وانقطع الصوت .
فقلت : يا سيدي هذه والله رؤيا بعيدة ملتبسة ، أحسبك أخذت مضجعك ففكرت في خراسان وحروبها وما ورد عليك من انتقاض بعضها .
قال : قد كان ذاك .
قلت : فلذلك الفكر خالطك في منامك ما خالطك فولد هذه الرؤيا ، فلا تحفل بها جعلني الله فداك .
ما برحت أطيب نفسه بضروب من الحيل حتى سلا وانبسط وأمر بإعداد ما يشتهيه . ومرت الأيام فنسى ونسينا الرؤيا ، ثم قدر مسيره إلى خراسان ، فلما صار بالطريق ابتدأت به العلة، فلم تزل تتزايد حتى دخلنا طوس ! وبينما هو يمرض في بستان له إذ ذكر تلك الرؤيا ، فوثب متحاملا على نفسه ، يقوم ويسقط فاجتمعنا إليه ، كل يقول ، يا سيدي ما حالك وما دهاك ؟ فقال : أتذكر رؤياى ؟ ثم رفع رأسه إلى مسرور فقال :
- جئني من تربة هذا البستان .
فمضى مسرور فأتى بالتربة في كفه ، حاسرا عن ذراعه ، فلما نظر إليه قال :
- هذه والله الذراع التي رأيتها في منامي وهذه والله الكف بعينها وهذه والله التربة الحمراء .
وأقبل على البكاء والنحيب ثم مات والله بعد ثلاث ودفن في ذلك البستان .)

samir elmanzlawy
Admin

المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 07/02/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samirelmanzlawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من نص يوسف وزليخا ، لمولانا عبد الرحمن الجامى :

مُساهمة من طرف samir elmanzlawy في الإثنين فبراير 08, 2016 2:15 pm

من نص يوسف وزليخا ، لمولانا عبد الرحمن الجامى :
( حسب رواية الرواة عن أصل الكون ، حدثنا أصحاب الكشف الالهى الذين يفكرون مليا ، ويستخرجون اللآلئ من محيطات المعاني الروحية ، بأن عيني آدم قد تفتحتا على ضوء شمس جمال يوسف في خلوة الغيب ، وشاء المولى أن يريه ذريته أمام عينيه وكانوا مرتبين حسب مزاياهم : الأنبياء فالأولياء فالملوك ثم الناس العاديون .
وألقى آدم ببصره على هذا العدد الكبير وتفحص كل مجموعة من الناس ، واحدة تلو الأخرى .
ولم يمض وقت طويل حتى لفت انتباهه وجه يوسف كالقمر .
ماذا أقول ؟ بل مثل الشمس بروعتها . لقد برز من بين هذا الحشد الهائل شمس منير، حتى غطى بجماله على جمال الآخرين ، فتضاءلوا وخبا نورهم كما يخبو نور النجوم أمام الشمس المشرقة .
ولما أخذ العجب آدم من هذا البهاء ، سأل ربه :
يا الهي في أي حديقة ورد ظهرت هذه الشجرة؟
وكيف يتأتى لعينين أن يتمتعا بهذا الحظ السعيد ومن أين جاء مثل هذا الجمال وهذا الجلال ؟
فسمع هاتفا يقول : انه نور عينيك وسوف يحقق السعادة لقلبك الحزين . انه فرع من حديقة يعقوب وغزال في بستان إبراهيم الخليل .
إن جمال وجهه سوف يثير غيرة من وهبوا الحسن والجمال ويعبر مرآة وجهك ، فكافئه بشئ من خزانة ثروتك .
فأجاب آدم : نعم ، لقد فتحت له أبواب الكرم ، ومنحته ثلثي الجمال المقدر لبنى الإنسان . وبعدها تفتح قلب آدم بالسرور ، كما تتفتح الوردة ، ثم صار يدعو لحفيده دعوات صادقة بأن يبارك الله فيه ، فكان كالعندليب الذى يغردللوردة

samir elmanzlawy
Admin

المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 07/02/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samirelmanzlawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المراح في المزاح

مُساهمة من طرف samir elmanzlawy في الإثنين فبراير 08, 2016 2:16 pm

قضيت وقتا طيبا مع كتاب (المراح في المزاح) للغزي، ومما أحب أن أشرككم فيه ، الفصل الخاص بمزاح الصحابة رضوان الله عليهم .
يقول ، كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يتمازحون ، حتى أنهم يتبادحون بالبطيخ ، أي يرمى كل منهم قطعة البطيخ على صاحبه ! فإذا جاء الجد كانوا هم الرجال !
وسئل الشعبي : أكان أصحاب محمد يضحكون ؟ !
قال : نعم ، والإيمان في قلوبهم ، مثل الجبال .
وأورد المؤلف نموذجا لصحابي اشتهر بالمزاح الثقيل هو نعيمان ، ولم يلمه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أحد ممن نالهم مزاحه !
ومن مزحه أن مخرمة بن نوفل ، وكان ضريرا ، جاءه ولم يكن يعرفه ، فقال له : دلني على مكان أبول فيه !
فجاء به إلى مؤخرة المسجد ، فلما هم بالبول ، صاح به الناس :
انك في المسجد !
قال : من قادني ؟
قالوا : نعيمان . قال : لله على إن وصلت إليه لأضربنه بعصاي .
وتصل المزحة ، أو المقلب كما نطلق عليه الآن إلى الذروة . فبعد أيام جاء نعيمان إلى مخرمة وقال : أتحب أن أدلك على نعيمان ؟
قال : نعم . قال : ها هو ذا ، وقاده حتى أوصله إلى عثمان بن عفان وهو قائم يصلى .
رفع الضرير عصاه فضرب عثمان ، فصاح الناس عليه : ويلك ، تضرب أمير المؤمنين ؟
قال : من قادني إليه ؟ قالوا : نعيمان !
قال : والله لا تعرضت له أبدا .

samir elmanzlawy
Admin

المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 07/02/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samirelmanzlawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قراءتى فى كتب التراث(متجدد)

مُساهمة من طرف samir elmanzlawy في الإثنين فبراير 08, 2016 2:17 pm

قال الجاحظ فى كتاب الحيوان : ( لقد دخلت على اسحاق بن سليمان فى امرته ( أى حين كان أميرا ) فر أيت السماطين ( الصفين من الاتباع ) والرجال مثولا كأن على رؤوسهم الطير ، ورأيت فرشه وبزته ( ملابسه ) .ثم دخلت عليه وهو معزول ، واذا هو فى بيت كتبه ( مكتبته ) وحواليه الأسفاط ( اوعية يوضع فيها الطيب والادوات )والرقوق( قطع من الجلد الرقيق يكتب فيها ) والدفاتر والمساطر والمحابر، فما رأيت قط أفخم ولا أنبل ولا أهيب و لا أجزل منه فى ذلك اليوم ، لأنه جمع مع المهابة المحبة ، ومع الفخامة الحلاوة ومع السؤدد ( السيادة والمجد ) الحكمة ) .

samir elmanzlawy
Admin

المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 07/02/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samirelmanzlawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قراءتى فى كتب التراث(متجدد)

مُساهمة من طرف samir elmanzlawy في الإثنين فبراير 08, 2016 2:17 pm

استمتعت بقراءة فصل عن لعبة الشطرنج ، وكيف برع فيها العرب حتى ان منهم من كان يلعب موليا ظهره للرقعة لا ينظر اليها ، ومن كانا يلعبان وهما مسافران على ظهور الابل ، ليس أمامهما رقعة ولا قطع ، وانما كانا يتخيلان الرقعة وحركات القطع تخيلا! لكن ما توقفت عنده طويلا من أخبار الشطرنج ، تلك الواقعة التى حدثت فى الاندلس . فقد
انقسمت الدولة الى طوائف متناحرة ، وصار الاسبان يغيرون عليهم ، ويقتطعون من لحمهم .وقد ارسل الاسبان جيشا ضخما ليهاجم مملكة الشاعر ابن عباد ، ووزيره الشاعر ايضا ابن عمار!لم يكن المسلمون فى حال يمكنهم من القتال والمقاومة ، بل وصلوا الى الهوان والاستسلام . كان ملك الاسبان يلعب الشطرنج ، فصنع له ابن عمار رقعة نادرة المثال وجعل قطع اللعب من الابنوس وحلاها بالذهب والجوهر ، فصارت تحفة .توجه الى الملك الاسبانى وقدمها له فجن بها وطلب ان يتملكها ، هنا اشتر ط عليه ابن عمار أن يلاعبه ، فان غلبه الملك فله الرقعة والقطع ، وان كانت الغلبة لابن عمار ، أجاب الملك طلبه مهما كان !
غلب ابن عمار الملك ، فقال له :
- ماذا تطلب ؟
قال : تأمر جيشك بالرجوع .
صاح الملك : هذا لايكون ابدا .
لكن حاشيتنه قالوا :
- لا يجمل بك وانت ملك الاسبان أن تنقض عهدا قطعته .
وهكذا قبل التراجع وصرنا نحارب برقعة شطرنج ، بدلا من الحرب فى الميدان .

samir elmanzlawy
Admin

المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 07/02/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samirelmanzlawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قراءتى فى كتب التراث(متجدد)

مُساهمة من طرف samir elmanzlawy في الإثنين فبراير 08, 2016 2:18 pm

ومن طرائف الحوادث ما يرويه ابن الأثير في الكامل عن حوادث سنة 456هجرية ، أن جماعة من الأكراد خرجوا يتصيدون ، فزعموا أنهم رأوا خياما سودا، وسمعوا منها لطما شديدا وعويلا كثيرا وقائلا يقول :
قد مات (سيدوك ) ملك الجن !و أي بلد لم يلطم أهله عليه ، ويعملوا له العزاء ، قلع أصله وأهلك أهله!
وشاع الخبر ، فخرج كثير من النساء الجاهلات إلى المقابر ، يلطمن وينحن ، وخر ج كثير من سفلة الرجال يفعلون مثل ذلك !
ثم قال:
ولقد جرى في أيامنا نحن ( أي أيام ابن الأثير ) في الموصل وما والاها من البلاد مثل ذلك :
فالناس سنة 600هجرية أصابهم وجع كثير في حلوقهم ، مات فيه كثيرون ، فشاع أن امرأة من الجن ، يقال لها ( أم عنقود )،
مات ابنها ( عنقود ) ، وكل من لا يعمل له مأتما أصابه هذا المرض ، فأقيمت المآتم وصار الناس يقولون :
يا أم عنقود اعذرينا قد مات عنقود ما درينا .!
قال : وكل هذا من فعل الأوباش ! ولا تعليق يا عمنا ابن الأثير .

samir elmanzlawy
Admin

المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 07/02/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samirelmanzlawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قراءتى فى كتب التراث(متجدد)

مُساهمة من طرف samir elmanzlawy في الإثنين فبراير 08, 2016 2:30 pm

(الحب أقوى)
لم تحظ شخصية يمثل ما حظى به ( بركليز ) من عظمة وتقدير فى أثينا القديمة . وقد كانت ثقافته تؤهله لهذا ، لأته تعلم الموسيقى والادب على يد فيثاغورث ، وتتلمذ على يد الفبلسوف انكساغوراس .ظل اهل اثينا ينتخبونه كواحد من القادة العشرة ، لمدة ثلاثين عاما ., افلحت اصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية فى تتويجه بطلا فى قلوب الجماهير. هذا السياسى المحنك لم يتحمل لمسة الحب ، ونسى كل أمجاده ، ساعيا وراء حبيبته ، حدث ذلك عندما وصلت ( أسبازيا ) الفاتنة الى أثينا ،وافتتحت مدرسة لتعليم البلاغة والفلسفة ، ودفعت النساء الى الخروج من العزلة والاختلاط بالرجال !التحقت بمدرستها كثيرات من فتيات الطيقة الراقية ، بل ان عددا لا بأس به من الأزواج ، دفعوا زوجاتهم للدراسة فيها .كان بعض الرجال مثل بركليز وسقراط يحضرون محاضراتها .غرق بركليز العظيم فى حب أسيازيا الى رأسه ، بل ونقلها الى بيته .ثار المحافظون عليه واتهموه بالدعارة ، وقدموا عشيقته للمحاكمة / فاضطر الى الدفاع عنها بنفسه ووصل الأمر الى استخدام دموعه ليؤثر فى القضاة !ورغم رفض الدعوى، فقد بركليز سيطرته على الشعب الاثينى ، وظل حبيس بيته ، مفضلا الانزواء على ترك فاتنته ، وعندما مات بعد ثلاث سنين ، كان وحيدا منسيا ، لكن ( أسبازيا ) كانت منكقئة على جثته ، تغسلها بدموعها !

samir elmanzlawy
Admin

المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 07/02/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samirelmanzlawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قراءتى فى كتب التراث(متجدد)

مُساهمة من طرف samir elmanzlawy في الإثنين فبراير 08, 2016 2:32 pm

لم يهتم المؤرخون كثيرا ، بما فعله الخليفة المأمون ، من كتابة ولاية العهد ، لأحد أئمة العلويين ، على بن موسى الرضا !وكما يقول كتاب الفخرى فى الاداب السلطانية ، وكتاب العقد الفريد ، ان النزاع العلوى العباسى استغرق سنوات طوال ، فكلما قام خليفة عباسى ، ظهر أمامه داع علوى بدعو لنفسه حتى يكتشف فيقتل !
وقد انتهز العلويون النزاع بين الأمين والمأمون ، فنشطوا وكثرخروجهم وتهديدهم . قما الذى غير قكر المأمون الى درجة تسليم الدولة التى أقامها أجداده ، بدمائهم الى رجل علوى ، من الحزب المناوئ ؟
هل كان لوزيره الفضل بن سهل ، الفارسى الأصل ، الشيعى الهوى ، يد قى ذلك الانقلاب ؟ أم أن اعتناقه الفكر المعتزلى الذى يرى عليا أحق بالخلافة هو السبب ؟ مهما كان الأمر ، فقد تحمس المأمون لنقل السلطة ، بل وغير لبس السواد ، جاعلا اللباس الأخضر ، رمز العلويين ، هو اللباس الرسمى ! وفى خطوة جريئة ، زوج ابنته هند من على بن موسى الرضا !وقد حكى ابن عبد ربه فى العقد الفريد ، مناظرة جرت بين المأمون والعلماء ، أقر فيها بأحقبة على للخلافة دون أبى بكر وعمر. لم يستسلم رجال البيت العباسى ، واعتبروا فعل المأمون ، تدميرا نهائيا للدولة ، فقاموا بخلعه ، وبايعوا عمه ابراهيم بن المهدى ، الموسيقى والمطرب الشهير ، بدلا منه . استطاع المأمون أن بستعيد سطوته ويفبض على عمه ابراهيم ، وخلصه من الحرج الذى أوقع نفسه فيه ، موت على الرضا ، وقيل انه تناول السم فى الطعام !وهكذا ضاعت فرصة ذهبية من أبناء على بن أبى طالب ، ليستردوا حقهم ، الذى يرون أنه ضاع بوفاة النبى صلى الله عليه وسلم .

samir elmanzlawy
Admin

المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 07/02/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samirelmanzlawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى