كتاب ( حياة الحيوان الكبرى )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كتاب ( حياة الحيوان الكبرى )

مُساهمة من طرف samir elmanzlawy في الأحد فبراير 07, 2016 6:20 pm

قال الدميرى فى كتاب ( حياة الحيوان الكبرى ) ، فى باب الانسان ، تحت عنوان : قاعدة :
قال الأطباء : اذا أردت أن تعلم هل المرأة عقيم أم لا ، فمرها أن تتحمل بثومة فى قطنة ، وتمكث سبع ساعات . فان فاح من فمها رائحة الثوم ، فعالجها بالأدوية ، فانها تحمل باذن الله والا فلا !
قال الرازى :
: وهى مجربة لذلك والله أعلم .
فما رأى أطباء اليوم ، فيما قاله أطباء الزمن الغابر ؟ بفكر اشتغل من الكتاب ده ، وأمرى الى الله ، وهتكون الاتعاب رمزية ! فيه وصفات للصداع والأرق والمغص والبواسير والام الجنب والمفاصل والعيون !والصفراء والطحال والفالج والزحار ، حتى الأمراض النفسية كالوسواس ! وهى وصفات عشبية وآيات من القرآن الكريم .وسوف أنشر كنوع من الدعاية علاج الصداع غدا ان شاء الله ،وهى آيات قرآنية مجربة ، على شرط أن تبدوا رأيكم فى ذلك عن طريق التعليقات ، وخلينا نتسلى !

samir elmanzlawy
Admin

المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 07/02/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samirelmanzlawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لازلنا في رحلة ثرية مع ( حياة الحيوان الكبرى )

مُساهمة من طرف samir elmanzlawy في الأحد فبراير 07, 2016 6:23 pm

باب الجمل
لازلنا في رحلة ثرية مع ( حياة الحيوان الكبرى ) للدميري، نقتطف من غابته السحرية بعض الأزهار والفواكه ، وهى ضئيلة مهما اجتهدنا ، وسط تلك المتاهة من المعلومات الغزيرة العميقة ، واللغة السلسة المتدفقة كالغدير ، ودرر الأدب من شعر وقصص وأمثال ، وعلوم الدين من تفسير وحديث وفقه !
باب الجمل :
( الجمل ) : الذكر من الإبل . قال الفراء : هو زوج الناقة، وكذا قال ابن مسعود لما سئل عن الجمل ، كأنه استجهل من سأله عما يعرفه الناس جميعا !
وجمع الجمل جمال وأجمال وجمائل وجمالات . قال الله تعالى :
كأنهم جمالات صفر .
قال أكثر المفسرين :
هي جمع جمال على تصحيح البناء كرجال ورجالات .
( فائدة ) : كان اسم الجمل الذي ركبته عائشة رضي الله عنها يوم وقعته : عسكرا ، اشتراه يعلى بن أمية بأربعمائة درهم .
وكنية الجمل : أبو أيوب ، وأبو صفوان .
روى الطبراني عن جابر رضي الله عنه قال :
( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع ، حتى إذا كنا بحرة واقم ، إذ أقبل جمل يرفل حتى دنا من النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل يرغو على هامته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا الجمل يستعديني على صاحبه ، يزعم أنه كان يحرث عليه منذ سنين ، حتى إذا أعجزه وأعجفه وكبر سنه ، أراد نحره .
اذهب يا جابر إلى صاحبه فات به .
قلت : ما أعرفه .
قال : انه سيدلك عليه .
قال : فخرج الجمل بين يدي معنقا ( مسرعا )، حتى وقف بى في مجلس بني خطمة .
فقلت : أين رب هذا الجمل ؟
فقالوا : هذا لفلان بن فلان .
فجئته فقلت له : أجب رسول الله .
فخرج معي حتى جاء رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
إن جملك يزعم أنك حرثت عليه حتى إذا أعجزته وأعجفته وكبر سنه أردت تنحره .
قال : والذي بعثك بالحق إن ذلك كذلك .
فقال النبي: ما هكذا جزاء المملوك الصالح ، تبيعه ؟
قال : نعم
فاشتراه النبي ثم أرسله في الشجر، فكان إذا اعتل على بعض المهاجرين والأنصار من نواضحهم شئ ( إبلهم التي يسقون عليها ) أعطاه إياه ، فمكث على ذلك زمانا ) .
( حكي ) القشيرى في باب كرامات الأولياء قال:
كلمني رجل في طريق مكة قال : انى رأيت جمالا والمحامل عليها وقد مدت أعناقها في الليل ، فقلت : سبحان الله ، سبحان من يحمل عنها ما هي فيه ، فالتفت إلى جمل وقال : قل جل الله ، فقلت : جل الله .
( غريبة ) : كان بخراسان رجل عائن ( يحسد الناس فيؤثر فيهم بعينه ) فجلس يوما إلى جماعة ، فمر بهم قطار جمال فقال العائن :
من أي جمل تريدون أن أطعمكم من لحمه ؟
فأشاروا إلى جمل من أحسنها ، فنظر إليه العائن فوقع لساعته !
( فائدة ) : العائن إذا اعترف أنه قتل غيره بالعين فلا قود عليه ( قصاص ) ولا دية ولا كفارة ، وان كانت العين حقا ، لأنه لا يؤدى إلى القتل غالبا .
وفى كتاب ( خير البشر لخير البشر ) للعلامة محمد بن ظفر ، أنه كان على باب من أبواب الإسكندرية صورة جمل من نحاس عليه راكب من نحاس ، في هيئة العرب متزر وعليه عمامة وفى رجليه نعلان ، كل ذلك من نحاس . وكانوا يقولون إذا تظالموا : اعطنى حقي قبل أن يخرج هذا فيأخذ بحقي منك ، شئت أم أبيت . ولم يزل على ذلك حتى فتح عمرو بن العاص مصر وفى ذلك إشارة إلى البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم .
( الأمثال ) : قالوا الجمل من جوفه يشتر . يضرب لمن يأكل من كسبه أو ينتفع بشئ يعود عليه منه ضرر . وقالوا : أخلف من بول الجمل لأنه يبول الى الخلف .
(التعبير ): الجمل في المنام، حج ومن رأى جملا يصول عليه ، فانه يخاصم سفيها ، ومن رأى انه سقط من ظهر جمل ، يخشى عليه الفقر .ومن رأى أنه صار جملا ، يحمل تبعات الناس ، وربما دل الجمل على المسكن والسفينة لأنه سفينة البر، وربما دل على الموت لأنه يظعن( يرحل ) بالأحبة إلى الأماكن البعيدة .

samir elmanzlawy
Admin

المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 07/02/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samirelmanzlawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى